الدكتور خرج ل يوسف و معاه البيبي علشان يشيله و كانت بنوته شبه مريم ويوسف
يوسف مسك ايديها و صوابعها الصغيره و كان حاسس ان الدنيا كلها ولا تسوى حاجه قصاد اللحظه دى و بعدها دخل ل مريم و كانت تعبانه بس كانت فرحانه اول ما شافت بنتها ودموعها نزلت و قرروا انهم يسموها اسيل
و بعدها ناهد جت و نوح و سها يطمنوا علي مريم و يشوفوا النونو و لما شفوها كلهم قالوا شبهم هنا الاتنين
سها بمرح :البت دى خلاص محجوزه ل عمار ابنى
كلهم ضحكوا سوا …و قالوا ياخدوا صوره بالمناسبه السعيده دى و يوسف كان شايل اسيل و مريم مبتسمه و نوح واقف جنب يوسف و
سها جنب مريم و ناهد و حسن واقفين جنب بعض
و بعد فتره ريم ولدت و خلفت بنت سمتها زينه و كانوا طايرين من الفرحه بيها
وعاشوا حياه سعيده …..

