ريم مشت و راحت الفيلا إللى كان خالد حابسها فيها زمان و قعدت على كرسي تعيط و تفتكر كل حاجه و فجأه الباب خبط و ريم اترعبت لانها لوحدها و خالد كان قالها ان مفيش حد عارف المكان ده غيره قربت بخطوات بطيئه للباب و فتحت الباب بخوف و اتصدمت لما شافت إللى على الباب
ريم بصدمه و صوت متقطع من الرعب و الخوف :خالد؟!
………………………………
يوسف كان مع مريم و مبسوطين
مريم كانت خارجه من الحمام ولابسه بورنس ويوسف شافها و مريم اتحرجت
يوسف قرب عليها و حضنها و مريم كانت انفاسها راحت من الخجل و قلبها بيدق بسرعه
يوسف بعشق باسها
فجأه موبايل يوسف رن و بعد عن مريم إللى كانت فى قمه خجلها
يوسف رد على الموبايل وهو متعصب من إللى رن ده
يوسف :الو نعم؟!
يوسف فجأه عينيه وسعت بصدمه لما سمع الخبر
و مريم لاحظت تغيير ملامحه
يوسف بعد على السرير و الموبايل وقع من ايده و مريم اتوترت وقعدت جنبه على السرير و قالت و هى بتبلع ريقها بتوتر مالك يا يوسف

