رواية أحببت طفولته (كاملة جميع الفصول)

 

سها قربت على ودن مريم و قالت يوسف مستنيكى تحت عاوز يشوفك

مريم بضحك:هو إللى قالك تيجى تقوليلي كده؟

سها بضحك:له بصراحه انتوا ممرمطنى معاكم و انا واحده حامل مش حمل المرمطه

 

 

مريم ضحكت و قالت بتفكير:لا خليه كده مستنى تحت

سها بضحك:حـrام عليكى ده ماشي رايح جاى ومستني يشوفك

مريم بابتسامه:خليه بستنى شويه كمان

 

 

ناهد جت وشافت الرسمه إللى على ايد مريم و ابتسمت الله بجد الرسمه حلوه اوى و انتى احلي يا مريومه

مريم بابتسامه:حبيبتى يا طنط

ناهد بتكشيره:اى طنط دى؟ قوليلي يا ماما ذي يا يوسف انتى مقامك عندى من مقام يوسف بالظبط و يمكن اكتر

 

 

مريم ابتسمت بحب ل ناهد و قامت حضنها

فجأه قطع عليهم صوت واحده دخلت و كانت شمس و بتقول بزعيق الجوازه دى مش هتكمل

مريم قربت عليها و قالت بعصبيه:وانتى ب اى حق جايه تقولي كده ؟؟؟؟ انتى اتجننتى و بعدين انتى اى لزقه؟!

 

 

شمس :مش قبل ما تتجوزى الأول لازم تعرفي ان يوسف هيبقي اب !

مريم بصدمه:اب؟! ازاى يعنى

شمس بتكبر و بصت لكل إللى موجودين:انا حامل من يوسف شمس بتكبر و بصت لكل إللى موجودين :انا حامل من يوسف

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top