– لأ لأ مفيش أنا هنزل لوحدي شكرا
” طلعت في الأسانسير وهي مستغربة أزاي الأمن مش كلمها ولا حتي سألها طالعة لمين فتحت باب الشقة وهي خايفة من شئ مجهول كأنها حاسة أن في حاجة هتحصل”
– الله الشقة حلوة أوي دي مفيش فيها ذرة تراب طب ليه قالت أنه محدش بييجي هنا !
“رجعت لورا بخوف والشك بدأ يزيد جواها مسكت ألة حادة وبدأت تلف في الشقة كلها وهي مرعوبة ليكون دا فخ فيها وأن في حد في الشقة ”
الحمد لله محدش هنا مالك ي وعد أهدي مفيش حاجة أكيد يعني عمارة شيك زي دي فيه حد بينضفها باستمرار بطلي توtر بقي وأفرحي أخيرا خلصتي من المختل دا قال جوزي قال ” فقلت الباب بالمفتاح وخدت نفس بإرتياح”
” دخلت أوضة النوم فتحت الدولاب لقت هدوم رجالي شيك جدا ”
– أيه دا هو سايب هدوم هنا كمان دا أيه الجمال دا أترمت ع السرير بتعب وهي باصة للسقف بحزن ” مكنتش عارفة أحسبها كل الحسابات دي ولا كان عندي إختيار تاني ” بدأت دموعها تنزل بقهرة” أنا أكتر شخص الحياه أجبرته ع كل طريق مشي فيه ” راحت في النوم في دقائق من كتر التعب”
” في الشركة ”
– لسه فيه مواعيد تانية
– لأ كدا كله خلص هو بس مستر فريد اتصل من أسكندرية وحضرتك في الميتنج وقال إنه هيكلمك تاني
– سيبك من فريد خلصتي إلا قولتلك عليه
– أيوا ي فندم كله جاهز
– تمام اوي وجدي لسه مفيش حد يعرف مسافر فين ؟

