رافق حارس مدحت نحو حجرة الزياره واجلسه ينتظر الشخص القادم لزيارته
بعد ربع ساعه من الأنتظار لاحت شاهنده قادمه من مدخل الحجره
نهض مدحت بأدب ورعب حتى جلست شاهنده ثم لوحت بيدها فجلس مدحت
مدحت تلوى فى جلسته منتظر ان تفتح شاهنده فمها
لن تفهم إلا ما اسمح لك ان تفهمه
وعندما تعتقد أنك فهمتنى جيدآ
سافاجأك
ظل مدحت جالسآ فى مقعده، كطفل معاقب، ولد مؤدب، تلميذ خجول
شاهنده كانت بتبص فيه، كانت تلك عادة شاهنده عندما ترغب ان تعرف شخص مكانته
أجل، بلا كلام، شاهنده، كانت قادره ان تضع فى مكانتك

