سلطان:ماما!
نعيمة بحدة:لا بقولك ايه هو خدوهم بالصوت… البت بتاعتك دي مخليها في انهي مخروبة و بعدين هي ست الحسن خايفة نحسدها على جمالها
سلطان:استغفر الله العظيم
نعيمة :بكرا الفرح يا سلطان و خلاص الزفته دي بقت واحدة مفروضة علينا… ياريت تبقى تجيبها الفرح مش ناقصين فضايح
و ابق هات لها فستان ابيض مع ان اللي زي ميلقش عليها الأبيض…. اللي تتجوز في السر دي تجيب ليها اسود على دماغها .
سلطان كان هيتكلم لكن والدته مدتوش فرصة و هي بتمشي من ادامه…
خرج من الشقة و بعد ساعتين وصل العمارة اللي غنوة فيها
كانت واقفه في البلكونة بتبص للشارع، شافت عربيته تحت البيت بيركن، خرجت بسرعة وقفت أدام الباب
طلع سلطان بهدوء اول ما فتح الباب شافها واقفه و باين عليها الغضب
غنوة مهتمش بيه و كانت هتخرج من الشقة اول ما رجليها خطت برا البيت، رمي الفستان اللي كان شايله
و بسرعة حاوطها بدراعه من خصرها دخلها و قفل الباب برجليه
غنوة بحدة و جنـn :ابعد عني…. بقولك سيبني… انا مش مجبرة اتجوزك… أنت بتعمل كدا ليه سبني بقولك
سلطان سابها و بصلها بغضب و هو يقرب منها و عيونه فيها شر
حط ايده على رقبتها كأنه بيخقنها و هو مش شايف ادامه
=مش من حقك… فاهمة!
الخروج من هنا مبقاش من حقك… و لو خايفه على نفسك تعقلي و تبطلي الجنان دا و الا عندي استعداد اخفيكي من على وش الأرض و

