غنوة ابتسمت براحة و حطت رأسها على صدره و هي بتشيل بنتهم
و عدي الوقت و عملوا سبوع كبير وكل العيلة اتجمعت و الكل كان فرحان بيها و كلهم عايزين ياخدوها لكن سلطان مكنش عايز يسيبها حرفياً
بعد السبوع
كلهم اتجمعوا على سفرة كبيرة
غنوة و سلطان و فريد و حسناء و معتصم و ضي و اسلام.. احمد و نعيمة و يوسف والد حسناء و الكل كان فرحان
نعيمة :غنوة مينفعش كدا امتى مبتاكليش حاجة ياله كلي…
غنوة:و الله شبعت… مش قادرة

