دقايق مرت عليها كانت نامت بعمق بدون ما تغير هدومها كل اللي عايزاه أنها تخفف الوجع اللي حاسة بيه…
في صباح اليوم التالي
في بيت سلطان البدري
“الإسكندرية”
الست نعيمة كانت بتبخر البيت و هي بتتلو بعض الآيات القرآنية
الشغالة حطت الاكل على السفرة.
نعيمة بجدية و هي بتدخل البلكونة بتبص لابنها سلطان اللي بيتكلم مع ابوه
=ياله يا حج أحمد و أنت يا سلطان الفطار جاهز…. و بطلوا بقا كلام في الشغل….
سلطان ابتسم و قام وقف
=مالك بس يا نواعم… مين مزعلك
والده بهمس:
=هتفتحها عليك دلوقتي مستعجل على ايه

