غنوة بضيق:كدا أنا حرة مش بركب مع اغراب و بعدين أنا متأخره بعد اذنكم.
محسن :استنى بس يا غنوة في ايه
غنوة بحدة:مفيش حاجة معليش يا محسن أنا هعرف اروح لوحدي و كفاية بقا لحد كدا أنا مش ناقصة…
سابتهم و مشيت كانت متضايقة جداً و جواها احساس بالغضب
سلطان كان بيبص ناحيتها بدهشة و تركيز و هو مش فاهم في ايه و لا ايه سر غضبها دا
محسن:معليش يا سلطان بيه أنا مش عارف في ايه
سلطان:اركب يا محسن هوصلك معايا
محسن ركب العربية و قعد على الكرسي اللي جنبه و سلطان ساكت لكن عقله مشغول بغنوة
سلطان:قولي يا محسن ايه حكاية غنوة دي كمان؟
محسن :و الله يا بيه مش عارف… اللي اعرفه أنها من القاهرة جيت من كم اسبوع كدا بس حالتها مكنتش تُسر لا عدو و لا حبيب
طلبت مني اشوف ليها لوكانده تقعد فيه و أنا وديتها لوكانده*** قعدت ليله واحدة و بعدها
وديتها لام عبدالله هم اتعرفوا على بعض و ام عبدالله وافقت تخليها تشتغل معها

