فريدة مشيت هي وفوزية ومتبقاش غير ابتسام في الحمام وقفت قدام المراية وباقت بتعيط بانهيار وبصت لنفسها في المراية/هو انا وحشه اوي كده….
يامن راح لاخته يتطمن عليها /اي يا حبيبتي عامله اي النهاردة
نورا/الحمد لله… بس عاوزة اشوف هشام
يامن/اوديكي انا لهشام
ناهد/يا واد انت محتاج الي يسندك انا هسندها تقعد عالكرسي واوديها خليك مرتاح انت
يامن/لا انا جاي معاكوا عشان اتطمن عليه برضو انتو
راحوا كلهم لاوضة هشام ولاقوا فريدة بتعيط وفيروز بتطبطب عليها وحسوا ان فيه قلq
ناهد/خير يا جماعة

