وفعلا جميله رنت علي مامتها طمنتها والظابط رن علي رائد وبلغه ان محمود اتحبس خلاص وجهزو نفسهم ورجعو البلد
ومعاهم فريد وبعد فتره كانو وصلو البلد وراحو البيت بتاع اهل جميله
مامت جميله بفرحه كبيره وحضنتها : وحشتيني ي قلب امك
وصابر حضن رائد ورحبو بيهم اوي وسالو علي الأصابه الي في رجل فريد قالو انها اصابه بسيطه وفضلو طول الوقت يضحكو ويهزرو
قرب رائد من جميله وهمس : بحبك وعمري ما هسيبك ابدا
جميله بنفس الهمس مع ابتسامه : بحبك
تمت

