فاخذ يصفق جوش؛ نعم احب ذلك هيا نختار كتاب فنهظ وتوجه للمكتبه واخذ الصغير احد الكتب أقرأ لي هذا.
مارك وهو مبتسم ؛حسنا ورجع وجلس بجانبها والصغير جالس بجانبه وقرأ بصوت هادئ وجميل وينظر لها بين الفينة والأخرى فلمح ابتسامتها ففرح فضمها وظل يقبلها وأما الصغير فقد نام فنام مارك وهو يحتضنها وفي الصباح استيقظ
على صوت الهاتف فاخذه وابتعد عنهما ورد نعم من أنت؟
المجهول ؛ ههههههه سارسل لك فيديو له وانت تحكم ان كان هو ام لا فارسل له .
وفي لحظة وصله الفيديو ففتحه وغضب مما رآه ؛ستندمون ساقابلك اليوم ويتم كل شيء وتسلمني إدوارد وان علمت
أنك فعلت شيء آخر ساعتبر روحك منتهيه .
المجهول؛ هههههه الساعة الرابعة عصرا ساكون في انتظارك سارسل لك المكان الذي نتقابل فيه فاغلق .
وظل مارك ينظر للفيديو ودموعه تسيل فمسحها وجلس بجانب سوزان وحملها بين يديه وضمها وقبل شفتيها قبله
طويلة ولم يشعر بنفسه وتمادى وخلع ملابسه وغمرها بحبه لفترة وبعدها تركها وحملها وذهب بها للحمام وملى البانيو بالماء وجلس بداخله وهي بين يديه وضمها وقبلها وانتهى من الاستحمام وحممها وخرج والبسها ملابسها ودفائها وارتدء ملابسه وذهب لمكان مجهول وعاد قبل الموعد ولبس ملابس مختلفة .. واخذ حقيبه ووضع بعض الأوراق
ومسدس واغلقها وغادر وركب سيارة أخرى وانطلق مسرعاً نحو المكان المقصود وانتظر ورأى رجل مفتول العضلات وملثم وانزل إدوارد الذي بالكاد يستطيع الوقوف فاحس بانقباض
قلبه وتقدم واعطاه الأوراق وهو ينظر ل إدوارد وبعدها وضع الأوراق ورمى بادوارد فغضب مارك وانقض على الرجل

