ادوارد؛ لماذا تركتيه يلمسكِ فضمها بقوة وقبلها وهي مصدومة فدفعته.
سوزان وهي غاضبه؛ لست لعبه لكم تدحرجونها بينكم وهي تبكي فضمها بحنان ويمسح بيدها على ظهرها.
ادوارد؛ اعتذر ولكن لا اعرف لماذا فعلت ذلك ففتح الباب ودخل مارك وهو غاضب فلكمه فسقط ارضاً وصفعها .
مارك؛ اخرج اذهب للضيوف فخرج وهو يمسح الدم وانتِ هيا فعندما تعودين غداً لي تصرف اخر فنزلت وذهبت مع ذلك المعتوه كما تسميه .
ووصلا للمنزل فنزلت وتقدمت وهي مرتبكة خائفة وفتح الباب ودخلا وسحبها معه
وهي مذهولة وصعد بها لغرفته فهي تشعر بخوف شديد.
ليو؛اجلسي هنا ساحضر عصير ونتبادل اطراف .. فخرج وهي متوترة فبدلت ملابسها وجلست تنتظر فاتى ووضع الطبق على المنضدة وناولها العصير فدخل الحمام واستحم وجفف جسده ولف فوطه على خصره وخرج وهي قد انتهت من
خلط الحبوب في العصير فاخذه وشرب قليلاً وتحدث معها وبعد أن أنتهى استلقى على السرير وجذبها لحضنه وبعدها لم يعد يشعر بما حوله وهي استقلت الفرصه وبحثت عن ما طلب منها مارك وبعد بحث طويل وجدته وخباتها في حقيبتها ونامت وفي منتصف الليل استيقظت على حركة غريبة فنهظت ورأت مارك وهو يقتل ليو فاغمي عليها وفي
صباح اليوم التالي افاقت وهي في قصر مارك ورأته نائم بقربها فتذكرت ما حدث فابتعدت عنه وهي خائفة وترتجف وجلست في زاوية الغرفة ونامت فاستيقظ مارك بعد ساعة ولم يجدها بجانبه فغضب ونهظ ورأها نائمه فتركها وغادر بعد أن بدل ملابسه واخذ الاوراق واستيقظت وهي تشعر بألم حاد في بطنها فظلت تتألم ودموعها تسيل وتضع يديها

