شهاب؛ حسنا لا يوجد فخرج وهو يشتعل غضباً هل هي تلك الفتاة المغرورة اشك في ذلك فغادر وهي اكملت عملها وفي المساء دخل عليها شاب.
سوزان؛ أهلا بك كنت ساغادر اجلس هل تريد فنجان قهوة تفضل .
فجلس سامي؛شكرا لقد احضرت الملفات وسنشرب القهوة فابتسمت فاستغرب لان هذه المرة الأولى التي تبتسم فيها وظلا يعملان لوقت متأخر ولاحظ بأنها مرهقة هيا لكي تعودي معي هل اكلتي ونسيت بانكِ خرجتي قريباً من المستشفى فحملت حقيبتها وهاتفها وساعدها وركبت السيارة معه فكان شهاب يراقب عن كثب ووصلت للمنزل وهي
بالكاد تمشي فحملها سامي وغضب شهاب.
شهاب؛ انا من ابتعد عنها وعلي تحمل هذا فغادر وهو غاضب.
واما سامي فادخلها ؛اين تريدين أن تجلسي .؟
سوزان؛ ساصعد لغرفتي.
سامي؛ ساحملكي حتى غرفتك فصعد بها الدرجات من اين هي غرفتك فاشارت لاحداها وادخلها ووضعها على السرير وغطاها انتي الان وحيده مارايكي ان تعيشي

