أردفت ببكاء:
– إنتَ سيبتني وانا كنت خايفة، إنتَ مش بتحبني إنتَ واحد كداب.
أغمض عينيه يهدء من روعه وقال:
– يا حبيبتي أنا واخدك علشان تتكلمي معاها وما كنتيش هتاخدي راحتك وانا معاكِ أنا عارفك.
أردفت بصراخ وعند:
– لأ إنتَ مش عارفني وكداب.
نفخ بضيق وقال وهو يذهب:
– يوه! طيب كداب كداب أنا ماشي من وشك.
قالها وهو يفتح باب المنزل ف وجد قاسم أمامه، ف قال بصدمة:
– قاسم!
تنهد قاسم وهو يقول:
– اتصلت عليك كتير ما رديتش خوفت ف جيت على طول.
أشار له للداخل وقال:
– طب خش يا ابني واقف ليه؟
لم يكد يكمل كلامه حتى ارتمت سلمى بأحضان قاسم وتبكي وصوت شهقاتها يرتفع.

