نظر له قاسم بشك وقال:
– تمام.
كان مهاب لا يريد بمعرفة أحد الأمر، حياتهم لهم وبمفردهم، حتى إذا كانت الأخطاء منه أو حتى منها.
……………………………………
عاد مهاب مع قاسم وأخذ سلمى وذهب لمنزلهم.
ومر الوقت وذهبوا للنوم واستلقى الاثنين على الفراش، ف سحبها مهاب لأحضانه وهو يقول:
– سلمى؟
أجابت سلمى بخجل وهي تحاول إخراج نفسها من أحضانه:
– نعم؟
ضيق مهاب عينيه بمرح وهو يقول:
– بطلي تتحركي مش هسيبك.
هدأت سلمى حركتها وقالت بهمس:
– حاضر.
مد يده وعبث بخصلات شعرها وهو يقول:
– عايزة تنامي ولا نتكلم؟
ابتسمت سلمى بخجل وقالت:
– اتكلم؟
ابتسم مهاب لها الأخر ثم قال:
– إنتِ عايزة تفضلي خايفة مني؟
نظرت له وقالت بإستغراب:
– مش فاهمة كلامك، بس أنا مش خايفة منك أوي.
ابتسم مهاب وقال:
– وانا عايز تبقي مش خايفة مني خالص، وبعدين أنا ما بخوفش؟ ولا إيه؟
هربت بعينيها وقالت بتوتر:
– أه ما بتخوفش.
مسح على وجهها بحنان وقال:
– أنا عارف إن اللي حصل مني امبارح مكانش المفروض يحصل بعد ما اتطورنا في علاقتنا شوية وجيت أنا هديت كله
باللي عملته بس كان غصب عني، وانا عارف إن الغلط عليا و
قاطعته سلمى بقولها:
– وانا قولتلك امبارح برضو إن دا حقك ومحدش يقدر يمنعك عنه، بس اللي حصلي هو السبب يعني، أنا مش عارفة إنتَ

