أردفت سعاد وإنجي بصراخ:
– واحنا؟
– لأ إنتوا يتخاف منكوا.
– هنروح يعني هنروح.
تركهم وذهب:
– بلا قرف أنا داخل أغير وانام.
– تصيح على خير يا حب.
– وانتوا مش من أهلي يا جماعة.
……………………………………
– هو الوقت عدى بسرعة كدا ليه والفرح جه؟
قالتها سلمى بتوتر وهي تفرك يدها بفستانها.
ابتسمت أروى وهي تقول:
– عادي يا بنتي توترك دا، عادي.
سلمى وهي على وشك البكاء:
– عادي إيه أنا عايزة قاسم!
ضحكت أروى وهي تقول:
– قاسم هيعملك إيه دلوقت يا اختي؟ اهدي يا بنتي ما تخافيش.
أردفت سلمى بدموع:
– ما خافش إيه بس؟ أنا متوترة قوي، أنا مش عايزة أتجوز أصلًا.
جاءت سارة من خلفها وهي تقول بهمس تحاول جعله مخيف ولكن بضحك:
– لقد فات الأوان، وقعتِ في عِش أخي.

