– بقولك إيه اسمعي، هتروحي ورجلك فوق رقبتك! أنا عايزة أشوف أحفادي، مش هعيش العمر كله أنا.
– بس قاسم لو عرف أو قولتله ممكن…
قاطعتها والدتها بضيق:
– ومين قالك بس إن احنا هنقوله؟
حركت أروى رأسها بخوف وقالت:
– استحالة، قاسم لو عرف هيزعل مني.
– يا بت ما قولت مش هنقوله.
– لا يا ماما، هيزعل وانا مش عايزاه يزعل.
زفرت والدتها بغضب، ثم ابتسمت وقالت بدهاء:
– طب اسمعي، مش انتِ بتحبِ جوزك؟
أجابت أروى سريعًا:
– أيوة طبعًا!
أكملت والدتها:
– أكيد زي ما أنتِ عايزة تحملي وتخلفي، هو كمان عايز كدا، بس مش عايز يقولك علشان ما تزعليش.
أردفت أروى بحيرة:
– بس هو قالي مش مشكلة عيال دلوقت.
– يا بت هو بيقولك كدا علشان ما تزعليش، مفيش راجل ما نفسوش في عيال، كل واحد ونفسه في حتة عيل يشيل اسمه، هتحرميه من حقه!

