إيه؟ شعب واطي وهيفضل كدا.
ذهب لسلمى وأفاقها بالماء.
– سلمى؟ سلمى قومي؟
إعتدلت وهي تصرخ بخوف ف قال مهاب بقلق:
– إنتِ كويسة، متخافيش.
بدأت فجأة بالصراخ والبكاء أكثر وهي تقول:
– أنا عايزة قاسم، عايزة قاسم هو ما جاش ليه؟ هاتولي قاسم! كانوا كانوا هيعملوا فيا كدا تاني، عايزة قاسم.
كاد أن يقترب منها مهاب لكن صرخت بعنف:
– وسع وسع متقربش! إنتَ أكيد زيهم، كلكوا صنف واحد، قاسم! قاسم فين؟
– إهدي يا سلمى، كله هيبقى كويس.
– مفيش حاجة هتبقى كويسة، مفيش حاجة.
ظلت تصرخ بخوف وهو يحاول تهدئتها لكن دون جدوى، بعدها بثوان تحرك جسدها ببطىء وبدأت بفقدان الوعي.

