روايه براء كامله جميع الفصول

 

 

أشارت سعاد بحاحبيها للهاتف وقالت:
– سيبي الواد اللي بتكلميه دا وحصليني على الأوضة.

نظرت لها إنجي بتوتر وقالت:

 

– إنتِ بتقولي إيه!

– بقولك إيه! هتلعبِ عليا، دقيقتين لو ما جيتيش يبقى كلامك مع ماما أو مهاب.

ذهبت سعاد وتركها، وإنجي ترتجف بخوف:

 

– يا لهوي يا لهوي، روحت في داهية.

ذهبت إنجي خلفها وأغلقت الباب وقالت:
– ما تقوليش لحد والنبي يا سعاد، هيموتوني.

 

 

★حـrام الحلف بغير الله؛ لأنه يعتبر شـrك بالله.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من كان حالفًا ف ليحلف بالله أو ليصمت”، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “من حلف بغير الله فقد كـfر أو أشرك”★

 

 

وقفت أمامها سعاد وقالت بغضب:
– ولما إنتِ عارفة أنهم هيموتوكِ بتتنيلي تتكلمي معاه ليه!

قالت إنجي بتوتر:

 

– ما صحابي كلهم بيتكلموا أنا ما عملتش حاجة غريبة.

نظرت لها سعاد وهدأت من روعها، أدركت أنها لن تقتنع بحديثها بسهولة، ف قررت التحدث معها بهدوء وعقلانية.

– وهو أي حد يعمل حاجة نعملها وراه؟

 

 

– لأ بس احنا مش بنتكلم في حاجات وحشة والله، يعني ازيك وعاملة إيه وخلاص، مش بنتخطى حدودنا مع بعض.

– الحكاية مش حكاية احترام في الكلام، انتِ بتتكلمي معاه من ورا شاشة وما تعرفيش نيته إيه؟ دا احنا بيبقى قدام عنينا أشخاص وبيخدعونا، ودا من ورا شاشة مش هيخدعك.

 

 

– بس احنا صحاب بس؟

– حـrام يا بنتي، حـrام تتكلمي مع شاب أصلًا عمومًا، تقومي تروحي تتكلمي معاه على الخاص؟ دا ولا حب ولا اعجاب ولا أي حاجة، انتوا في الشات بتبقوا لوحدكوا ومعاكوا الشيطان على فكرة، طب هسألك سؤال؟ بتبقي مرتاحة وانتِ

 

بتكلميه؟ طب مش بتبقي خايفة وقلقانة حد يمسك فونك ويشوف؟ إنتِ عارفة إنه غلط علشان كدا خايفة حد يشوف حاجة، عارفة إنه غلط لما تيجي تقولي طب اقفل بابا جه وممكن يسمعنا، بتبقي خايفة لو أخوكِ قالك افتحي فونك هشوف من عليه حاجة؟ بتبقي خايفة لو وريتِ لحد صورة مثلًا والرسالة ظهرت من فوق، إنتِ بتضيعي ثقة أهلك.

 

 

– بس احنا صحاب! ومش من حق حد يمسك فوني ويدور فيه! ولا أخ ولا أب ولا أي حد!

– عادي! مهاب لو مسك فوني وقال هشوف حاجة هتصل بحد عادي، ممكن يكون عايز يطمن مثلًا بس مش باستمرار مرة ماشي، إنتِ أخته ومن حقه يطمن عليكِ ويبقى رافع راسه بيكِ، تخيلي مثلًا لو طلع الشاب اللي بتكلميه صاحب أو

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top