– الله يرحمها، ما تزعلش.
ابتسم وسط الدموع التي تجمعت في عينيه وقال:
– حاضر.
رن هاتف جهاد ف نظر به وجد الرجل الذي يعمل معه، ف غمز لسلمى وقال بضحك:
– الحبايب شكلهم على وصول.
نظرت له بغيظ ف ضحك وفتح الخط وقال:
– ها إيه الأخبار؟
– عرفوا المكان يا جهاد بيه وفي الطريق دلوقت.
ظل يحرك جهاد أصابعه بإستمتاع وقال:
– طب تمام إنتَ عارف هتعمل إيه.
– تمام يا بيه.
أغلق جهاد الخط ونظر لسلمى وجدها تنظر له بضيق وقالت:
– لو سمحت أنا خايفة عليهم، ما ينفعش اللي بتعمله ده!
أردف جهاد بصدق:
– يا بنتي مش هعمل حاجة والله هنعطل الطريق بس.
بادلته نظراته بضيق وقالت بملل:

