روايه براء كامله جميع الفصول

 

– الله يرحمها، ما تزعلش.

ابتسم وسط الدموع التي تجمعت في عينيه وقال:
– حاضر.

رن هاتف جهاد ف نظر به وجد الرجل الذي يعمل معه، ف غمز لسلمى وقال بضحك:

 

 

– الحبايب شكلهم على وصول.

نظرت له بغيظ ف ضحك وفتح الخط وقال:
– ها إيه الأخبار؟

 

 

 

– عرفوا المكان يا جهاد بيه وفي الطريق دلوقت.

ظل يحرك جهاد أصابعه بإستمتاع وقال:
– طب تمام إنتَ عارف هتعمل إيه.

 

 

 

– تمام يا بيه.

أغلق جهاد الخط ونظر لسلمى وجدها تنظر له بضيق وقالت:
– لو سمحت أنا خايفة عليهم، ما ينفعش اللي بتعمله ده!

 

 

 

أردف جهاد بصدق:
– يا بنتي مش هعمل حاجة والله هنعطل الطريق بس.

بادلته نظراته بضيق وقالت بملل:

 

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top