روايه براء كامله جميع الفصول

 

 

 

اقترب منها وضمها لأحضانه صرخت بصدمة وخوف، كاد يتحدث لكن صفعته على وجهه بقوة.

أرجع رأسه للخلف بعيون حمراوتان من الغضب، ثم خرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه.

خرج وذهب للمرحاض وضع رأسه تحت المياه بغضب، رفع رأسه ونظر للمرآه ووضع يده مكان صفعتها وتنهد بضيق.

بقى لساعات بالخارج ثم دلف لها وجلس مقابلها على المقعد وقال:

 

 

– هديتِ؟

نظرت له وقالت بهدوء:
– إنتَ مين؟

 

 

نظر لها ولهدوئها بشك وقال:
– أخوكِ يا سلمى. – أخويا! أخويا إزاي ومن مين!

قالتها سلمى بصدمة، بينما زفر هو بضيق قبل أن يقول:

 

– اسمي جهاد وائل دمنهور.

– أخويا من بابا؟ وهو أنا كدا المفروض أصدقك! وإزاي دا حصل أصلًا! أنا مش فاهمة حاجة!

حرك رأسه وهو ينظر لها ويقول:

 

– هفهمك، بابا اتعرف على ماما واتجوزها ومقالش لحد، مش

قاطعته بصدمة:
– عرفي! مستحيل!

 

 

حرك رأسه برفض وهو يكمل:
– لأ مش عرفي، مكانش حد يعرف منه أهله وكدا، اتعرف على ماما واتجوزوا بعد ما والدتك اتأخرت في الخلفة، ماما ملهاش أهل وكانت محتاجة مساعدة ومكان تنام فيه، وشافت بابا ف لقاها فرصة وانه يبقاله ابن.

 

 

 

كانت تستمع له بصدمة ثم قالت:
– افرض إنتَ كداب!

حرك رأسه بنفي وقال:
– مش بكدب!

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top