– مصدقك والله؛ بس صعبانة عليا.
تنهد مهاب وقال بحزن:
– والله وانا، بس فترة وهتعدي وهتبقى أحسن إن شاء الله، أنا واثق في ربنا.
– ونعم بالله.
صمت قاسم ثم قال:
– هنعمل إيه في الواد اللي في المخزن؟
نظر له مهاب وأردف بإستغراب:
– واد إيه؟
لكزه قاسم وقال بغضب:
– ابن عمك يا لا!
مسح مهاب على حاجبه وقال بلا مبالاة:
– إقتله!
شهقت سلمى من خلفهم وقالت:
– إيه! – إقتله!
– إيه!
– إيه يا سلمى مالك يا ماما؟ واحد وهنقتله!

