– أنا صبور يا ستي ومش بزهق، ها إي رأيك؟
نظرت لقاسم بتساؤل، ف نظر لها بتشجيع ف قالت:
– ينفع أفكر؟
– إنتِ ما تسأليش؛ إنتِ تعملي اللي على مزاجك على طول.
نظرت للأسفل بخجل، ف مد مهاب يده لها وهو يقول:
– يلا نقوم؟
ضرب قاسم يد مهاب بضيق وهو يقول:
– في إيه يا لا! أنا مش مالي عينك!
تنهد مهاب بضيق وهو يقول:
– حقيقي أنا زهقت منك! صدقني تتم الجوازة دي ومش هتلمح ضافرها تاني.
– دي أختي يا لا!
– يا عم بلا اختك بلا بتاع! وريني هتبقى تشوفها إزاي!

