عمر : تمام
ذهب فهد الى غرفة مكتبه ولكن لم يجد قمر
فهد: راحت فين
خرج من الغرفة سريعاً وظل يبحث عنها ولكن لم يجدها وصل الى الطابق الاخير من المبنى وسمع صوتها
قمر بعياط : الحقونى مش قادره اخاد نفسى
سمع هذا الصوت ليرتجف قلبه من الخوف واتجه سريعاً الى مصدر الصوت
فهد وهو يطرق على الباب بخوف شديد على روحه التى تصرخ وتبكى فى الداخل: قمر
متى أن سمعت صوته وذهبت سريعاً الى الباب وهى تشعر بالأمان فى وجوده فعجبا لكى ايتها القمر هذا هو نفسه
الفهد الذى كنتى تخافين منه الان اصبح مصدر امان لكى تبا لك يا قلبى فدائما تضعف امامه

