هند ات منديل وراحت قربت منه علشان تمسحله العرق ولسا بترفع ايديها على وشه وهى ماسكه المنديل . .
راح يونس سايب الى فى ايديه . . . وسادت منديل وماسح العرق وكان شكلها وحش اووى .. . . .
المهم العمليه خلصت ويونس رجع بسرعه على مكتبه واول مقعد الباب خبط . .
يونس : ادخل . .
هند دخلت وقعدت كمان وقالتله . .
هند : مش هتشكرنى ؟ !
يونس : انتى جايه علشان تجاملى احمد مش جايه علشان تجاملينى انا . . .
هند : ومين الى قال كدا . . انت عارف انك عندى حاجه تانيه . .
يونس : عاوزه اى يا هند . . هاتى من الأخر . .
هند : عاوزه اباركلك على الانجاز المُبهر الى انت وصلتله . .
يونس : وبعدين ؟
هند : مالك ييونس بتتعامل معايا كدا ليه ؟ !
انا سيبته على فكره . .
يونس : وانا اى علاقتى ؟

