قامت وقعدت على السرير وهي في الصدمه ومقربتذ
من الباب
التليفون ون بعدها لخمس دقايق .
بردوا مفتحتش
قاعده مكانها الأفكار هتجننها وبس
بعد ربع ساعه الباب خبط تانی
بس
المره دى
اجمد واعلى
ملاك قامت بعد دقيقتين ورجعت شعرخا لورا
وفتحت الباب
احمد : انتي كويسه يملاك ؟!
ملاك بلعت ريقها وهزت رايها ب ااه ..
أحمد : لا يملاك مش شكلك كويسه خاااالص .. انا
كنت نايم والمدير بنفسه اتصل بيا علشان يطمن عليكي
ودكتور البيرت وقالوا انك مبترديش ومبتفتحيش الباب
ملا* *ابت الباب مفتوح و راحت قعدت على السرير .
. واحمد دخل وراها وهو مستغربها شويا

