حسن بحزن: لما بنتي أتطلقت..
الدكـتور: بص يا أستاذ حسن، أنت في غيبوبـه بقالك تلات شهور ونص..
حسن بصدمه: ايه!!
إبـراهيم: أيـوا يا حسـن، وحبيبـة أنا.. جوزتهـا لإبني.. حمزة..
حسن: حمزة! أتجـوزت! من غـير أبوها..
مين قـال كدا، أبوها كان موجـود طبعا..
بصـوا لورا كـان سامح ومعـاه محمد، كان وجودهم صدفـه في المستشفي في ميعاد زيارتهم الاسبوعيه لحسن…
حسن: سامح!!
سامح: أنا اللي جـوزتها وسلمتها لعريسها بنفسي يا حسن..
إبـراهيم: أنت لما وصيتني عليها أنا كنت عـاوز أخليها بنتي بجـد مش بمجرد وصايه، علشان كدا أنا
أصريت علي جـوازها من حمزة…
حسـن: مبروك، مبروك يا حبيبـة، يا رب تكـوني أتعلمتي من غلطك..

