وأنا معنديش مانع…
بصـت حبيبـة وراها لباب اوضة المستشفي ولقت حمزة واقف علي البـاب، لحيته طـولت أكتـر عن الأول لكن لسه مبتسم إبتسامته الهادية المعتاده..
حبيبة بغضب: أنت يا أستاذ يا محترم مش عارف ان مينفعش تتصنت علي حد..
حمزة بهدوء: يا رب صبـرني..
حبيبـة: أنت هنا من إمتي!
حمزة: من أول ما كان واحشك الفطـار مع عمي حسن…
حبيبـة: أخبـار نورا إيه! وأخبار عمي إبـراهيم و أنت، عاملين إيه كلكم…
حمزة: كويسين الحـمد لله، ونورا كـويسـه وراحت بيت جـوزها عشان رجع من السفر، وقاعدين بقي أنا وبابا لوحدنا،

