إبـراهيم: لا مش هتروحي عند حـد، ومن النهارده تنسي صحابك دول كلهم..
حبيبـه بغضب: نعم!! وإنت مين بقي عشان تقـولي كدا!!
إبراهيم بصوت عالي: وطي صـوتك، أبوكي خلاني وصـي عليـكي، عارفه يعني إيه!! يعني كلامي من هنا ورايح هيتسمع،
خروج مش هيحصـل، اللبس الو** دا وربي لأولع فيـه لو شوفته تـاني..
حبيبه بغضب: لا، أنت مش هتتحكم فيا، أنا كنت بحتـرمك عشان أنت صاحب أبويا، بس غير كدا ع الجذمه..
إبراهيم ضر’بها بالقلم خلاها تقـع في الأرض، إتراجعت لورا بخـوف و غضب وإبراهيم لسه واقف علي بـاب البيـت..
إبراهيم بغضب: نص سـاعه وألاقيكي لامه حـاجتك كلهـا.. يلا بتبصيلي كـدا ليه هتـصوريني!!!
حبيبـة خافت من صـوته العـالي و دخـلت تلم هدومهـا، وبعد نص ساعه أخد منهـا الشنطـه وحطهـا في العربيـه، ركبت حبيبـه العربيـة و دخل إبراهيم البيت يدور علي الفلوس و لقاهـا و أخدها وقفل البيت و خرج لعربيته البسيطه بموديل

