حمزة: إهدي، إهدي متخـا’فيش مش هيحصل حاجـه، هي خالتك ليها يعني في الحاجات دي!!
حبيبة بغضب: أيوا… بس وربنا ما هسيبهـا..
حمزة: يبقي تبعـدي عنهـا خالص..
حبيبة: أنا مش جبانه..
حمزة: دا مش جبن، دا حرص..
حبيبـة: أنت فاكـر إنها طالما بدأت في السكه دي هتسكت قبـل ما تأ’ذيني أو تأ’ذيك!!
حمزة: يعني نخا: ف ونتر’عب يا حبيبـة!! ما أكيـد هنعرف نوقفها عند حـدها، خليني بس أروح أصلي الفجـر و أنا هتصرف..
حبيبة: لا لا، صلي هنا النهـارده..
حمزة: لا مش هقدر، الأذان اذن يدوب ألحق وأنتي صلي ومتقلقيش…
حبيبـة: سمي الله وأنت خـارج..
حمزة: متقلقيش مش هعدي من عليـها..
حبيبة: وأنا هنضف المكـان..
خـرج حمزة وحبيبـة قعدت مكـانها مصـدومه وفضلت تـدعي أنها متدخـلش في دوامه زي دي…
رجـع حمزة لقـاها نايمـة مكـانها علي الكنبـه، قرب منهـا وصحـاها تدخـل لأوضتهـا و سابهـا تنـام..
تـاني يوم الصبـح خرجـت حبيبـة من أوضتهـا وهي تعبانه ومصدعـه من التفكيـر في الموقف اللي حصـل..

