حبيبة بغضب: عشان مكنتش عـاوزة أروح تاني لإبنهـا، أنا بكـر’هه وبكـره نظراته المقر’فه ليا، أنا بكـر’هه.. عرفت ليه وإرتاحت سيبني بقي لوحدي لو سمحت..
حمزة: بس! نظـراته بس..
حبيبة بتعب: اللي أنت فاهمه صح يا حمزة، ممكن بلاش تو’جعني بالسؤال، اه كان بيحـاول يقربلي زمان وعشان كدا مبقيتش اروح هنا وبابا مكانش بيسمح ليه يجي عندنا، أنا قولت لبابا بس اني مبحبش بصته ليا، مقولتلوش حاجه تانيه..
أنا بكـرهه،من وأنا عيلة صغيره ومسلمتش منه، هو أنت فاكر انه كان هيتجـوزني!
دا كان هيستغل أن مبقاش ليا حد، خلاص بابا اللي هو كان خايف منه في عالم تاني، عشان كدا مروحتش ولا فكرت اروح لهم…

