حمزة فضـل قاعد يفكـر و رجـاء والده ليه قـدام عينيـه لحد ما سمـعوا صوت صر’اخ..
حمزة بخـو’ف: نـورا..
خرج حمزة وإبـراهيـم واتفجأوا بنـورا و بصوا كلهـم ناحيـة أوضـة حبيبـة والصـر’اخ علي مرة تانيـه، نورا فتحت البـاب ودخلت
وإبـراهيم دخل وراهـا وأنصدمـوا من اللي شافوه..
حمزه: إيه دا!!!!
حمزة: إيه دا!!
حبيبـة كانت نايمـه مكـانها و كانت بـاين أنها بتشوف كابـوس، حمزه بص في الأرض وخرج من الأوضه و نـورا قربت من حبيبـة وصحتهـا، إدتها كوبايـة ماية و سابتهـا تنـام تـاني.
كان إبـراهيم و حمزة قـاعدين بـرا وباين عليهم التعب من قلة النـوم…
نورا: هتكمـلوا نوم ولا أحضرلكم الفطـار.
حمزة: لا لا، أنا هدخل أنـام، وأنتي كمـان يا حبيبتي إرتـاحي.
نورا بتعب: أحسن برضوا أنا هدخل أنام..

