مرام بأسف : انا بجد أسفة ليك يا هارون
هارون بهدوء : محصلش حاجة ، تعالى هوديكى الاوضة انتى ويزن وهبقى اطلع لرفيف..
“عند رفيف كانت بتلف حجابها بصمت بدون اى ردة فعل ، دخل عليها هارون وقفل الباب بهدوء ووقف وراها فقالت هى
: سبت جماعتك ليه يا دكتور لوحدهم
هارون بهدوء : رفيف ، خلينا نتكلم
“لفتله رفيف وقالت بغضب مكتوم : تعرف انا كنت ناوية اديك فرصة ونتكلم واسمعك للآخر ، بس يا بجاحتك يا اخى
جايبهالى هنا كمان ، ما كنت تجيبها فى بيتى كمان
“حضنها هارون فجأة وقال بتعب ودموعه نزلت تلقائى : حقك عليا يا حبيبى حقك عليا ، بس أنا بجد تعبان اوى يا رفيف تعبان ببعدك عنى وقساوتك عليا…انا هبعد كم يوم وهختفى ومعرفش إذا كنت هرجع تانى ولا لا …بس ارجوكى ولو لسة

