“سليمان بص لهارون بهدوء مفسرش ملامحه بأى شىء ، فشاور لعمران وسليم يقوموا ، فقاموا بتفهم وخرجوا …وبعد لحظة دخلت رفيف وحمحمت:
احم ، هارون
“قام هارون ببرود وربع أيديه على صدره وقال : خير ، جاية تشمتى فيا
رفيف بدهشة : لا طبعا ، ازاى تقول كدا
هارون بسخرية : معلش بقى ، خليتك تشوفينى وانا فى الحجز
رفيف : هارون ارجوك ، بلاش كلامك دا
هارون بغضب : والله مش دا كلامك انتى ، بلاش جنان يا هارون وسيبنى انا اتعامل
رفيف بنفس النبرة: واهو ماشاءالله عملت اللى فى دماغك والراجل مرمى فى المستشفى ، مرتاح كدا وانت قاعد هنا

