رواية الجامعة الأمريكية (كامله جميع الفصول)

 

بضحك.. قومت إتوضيت وصليت الفجر وجهزنا أنا وزمرده ونزلنا.. وصلنا القاهره ع الضهر رجعت السكن نمت شويه وصحيت ع المغرب.. صليت العصر قبل المغرب يادوب ومسكت الفون بعتله رساله مضمونها.

– إن شاء الله أول ما أنزل بكره هفاتح بابا فى الموضوع وأرد عليك إن شاء الله.

 

– تمام مستنى ردك بالمعاد علشان أقابل والدك إن شاء الله .
نزلت وكلمت بابا وحكيتله على كل حاجه من طقطق ل سلام عليكم.. العلاقه بينى وبين بابا كانت تسمح إنى أتكلم معاه وأقوله أنا حاسه إيه تجاه تَيم وحكيتله موضوع صلاة الإستخارة.. ولما خلصت كلام لقيته بصلى بحب وقالى..

 

– إنتى عايزه إيه.. وأيًا كان قرارك ف أنا معاكى فيه لأنى عارف إن قراراتك مش بتاخديها غير بعد تفكير.
– ماهو المرادى يا حاج أنا متلخبطه بصراحه.. يعنى خايفه أكمل فى الموضوع أتشغل ب حياة المرتبطين دى وأسيب هدفى الأساسي، وخايفه أرفض أندم بعدين.. ف مش عارفه بصراحه.. انت رأيك ايه.

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top