دخل الأوضة وهو بيبكى من كتر السعادة إللى هو فيها
وأول ما دخل حط سند فى حضنى وحضنا إحنا الاتنين وهو بيقول : خلاص الصورة كملت يا حبايب قلبى مش مصدق أن ده حصل وربنا جبكم فى حياتى تانى والله ما مصدق أن المعجزة حصلت !!!؟؟
خرجت من حضنه بخفة وأنا ببص فى عيونه بعشق وردفت بعشق : مروان
قرب منى اكتر وقالى : عيون مروان
بصيت ليه زى الطفلة الصغيرة : سليم مـaـت مش كده خلاص سليم راح صح !؟؟
باس دماغي بوجع : اه يا هنا !؟
سليم أخد جزاءه
كنت خايفه على مروان قوى قولتله : طب هو فين !؟؟
وأنت إيه اللى هيحصلك !؟؟؟
أوعك أنت كمان تسبنى !؟؟؟
ده ملوش أهل مين اللى هيدفنه و يقرأ له الفاتحه ويقعد معه شوية عشان ما يخافش سليم بيخاف من الواحدة يا
مروان !؟؟
خلينا نعمل كده عشان خاطرى !؟؟
بص لى بأستغراب
مروان بعصبية : أنتى اتجننتى !؟
ده كان هيموتك أنتى وابنك !!
وبعدين ما تخافيش عليا الموضوع بالنسبة للحكومة أنه دفاع عن النفس والعمارة فيها كاميرات وكل حاجه هتبقى

