رواية Tعنة من قريب (كامل جميع الفصول)

 

كنت واقفه وراه بخوف من الخبط وقوته ردفت بدموع أول ما شوفت مين اللى على الباب لو قعدت احكى وجعى فى اللحظة دى كان عامل أزاى مش هقدر أوصف وردفت بوجع لا أحسد عليه
: أنت تانى!!؟؟؟

 

مروان مسك أيدى بقوة وكأنه بيقولى استقوى بيا ما تخافيش أنا معاكى
وكأن مسكته لأيدى قوتنى ورجعت القوة والحياة لجسمى اللى اتهز أول ما شاف الحيوان ده راجع تانى لحياتى

عايزين تعرفوا مين اللى كان على الباب

 

اه صح هو سليم
اللى كان طفلى وحبيب الطفولة والحنان اللى كان كل حاجه حلوة بس زى ما بقول كان واللى كان بيبقى ماضى وراح واللى راح ما بيرجعش وأنا عمرى ما هرجعه لحياتى تانى لو على الموت، الموت أهون منى أنى ارجع ليه أو اكلمه اللى

 

طعن أختى وعمرى وحياتى يستاهل أنى اطعنه بالغياب
حكمت عليه بغيابى اللى هيبقى أبشع من الموت واهو بشوف موته بالبطئ قصاد عينيا

اتخبيت وراء مروان وما عملتش حاجه غير أنى بينت عيونى من وراء ضهره عشان اشوف الندم والقهر والحسرة فى

 

عيونه
دخل البيت بعد ما فتح مروان الباب وقرب منى وكل أما يقرب قلبى اللعين بيدق قوى وكأنه لسه مشتاق لي عارفه بس أنا مـoت الدقات دى بسرعة قبل ما صوتهم يعلى ويفضحوا حبى لي

 

أنا كنت أقدر فى اللحظة دى اخنق قلبى عشان ما يرجعش ينبض لسليم تانى
هو ما يستاهلش حبى ولا دقات قلبى دى

قرب سليم اكتر لغاية ما وصل قدام عيونى ومروان لسه محاوطنى بأيده

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top