حـrام عليكى يا هنادى !؟؟؟
حولتِ حياتى لكابوس مش عارفه أصحى منه لدرجة أن كل ما أجى أصحى الاقيه بياخدنى فى عتمته تانى وكأن نجاتى من فعلتك بقى شئ محال !!؟؟
كملت وأنا بضحك ضحكة خفيفة وبمسح دموعى بأيد بترتعش من كتر القهر
وقولتلها : بس تعرفى على قد ما أنا مقهورة على قد ما أنا فرحانه بأن ربنا إدانى فرصة وحاجه أعيش عشانها حد يونس روحى وقلبى بعد موتك !؟؟؟
قربت من قبرها اكتر وسندت رأسى عليه وفضلت أحسس على قبرها بأيدى وردفت : مشيتى ومشى معاكى الونس يا أختى !!؟؟؟
مشيت بعد فترة من المقابر وبعد وداع حافل ودموع مكتومة وقلب مش عايز يمشى وكأنه عايز يدخل معاها فى القبر
وصلت البيت فضلت انادى على ماما كتير كنت سيبها تعبانه شوية من ساعة ما بابا وهنادي ماتوا وهى عايشه وخلاص معايا من غير ضحك أو أى حاجه عايشين أنا وهى كأننا مجُبرين على العيشه وخلاص نفس طالع ونفس خارج زى ما بتقولوا
لغاية ما وصلت اوضتها لاقيتها نايمه على السرير بوجع رهيب قربت منها بحنو وردفت : مالك يا عيونى عيونك دبلت ليه كده !!؟؟؟
ردت عليا بوجع وحسرة : عمرى دبل عشانك يا ست البنات وبدأت حبات لؤلؤ غالية تتجمع فى عيونها مسحتها بسرعة

