وتخوف
يزن : حسك عينك يا شاطرة تجيبى سيرة الحوار اللى حصل بينا ده وكأنى مقولتش حاجه ولا أعرف
بس مش عارف ازاى جوزك راضى أنك تفضلى فى بيته ثانية بعد اللى أكتشفه مش عارف أي الراجل ده أنا لو منه
ارميكى فى الشارع لكلاب السكك تنهش فى لحمك
عيونى مقدرتش تتمالك دموعها ونزلت من عينيا من غير ما أخد بالى سليم جرى عليا
سليم : مالك يا روحى
بصيت لسليم بعيون مكسورة وقولتله وأنا بمسح دموعى قبل ما ياخد باله : ولا حاجه بس اتكعبلت فى السجادة بس

