في تلك الاثناء لم تنيا افنان والبيداء من القرع على الباب املان ان يتوقف الطاغي من ضربه لأسارير المسكينة ولكنه بصراخه عليهما من الداخل اوقف كل محاولاتهما الفاشلة بتخليص اسارير من قبضة يده .فامرهما ان يعودا إلى غرفتهما. وإلا سيكونا لهما مال يحمد عقباه.
لم يشفي غليل الطاغي من ضرب اسارير التي لم يمر على زواجها منه سوى ليلة واحدة. بل غيرته اعمت بصيرته وتعدى عليها رغم انها زوجته. إلا انه عاملها بطريقة وحشية. وهو يردد بهمسه لها في اذنها… أنها كلها ملكه جسدها قلبها .. فهي لن تكون إلا له ولن يكون هناك اسيد بعد ذلك في حياتهما فهو اصبح من الماضي وزوجها الان هو الحاضر والمستقبل.
كما اخبرها بعد هذه اللحظة الحميمية الجميلة التي مابينهما سينجبان صبيا يشبه والدته. وسيعيشان سعيدين… ولن يكون له داع ان يبقيا زوجاته على ذمته.فهو على حسب قوله انه سيطلقهما فهما ليسا سوى بومتين نغصتا حياته .فكفاية انه سيكون مع من ملكت قلبه وكيانه منذ ان رآها لاول مرة ليكمل معها بقية عمره .

