ومرات…وبتذكر وجهه ايضا أرى ذاك الكوخ المظلم الذي يتركني فيه بمفردي ليلا وانا ارتجف من شدة خوفي وكل بكائي ذاك لم يلن له قلبه كي يعفوا عني كنت اناديه واتوسله من داخل الكوخ ان يسامحني هذه المرة وأعده انني لن افعل مايغضبه.رغم انني كنت حقا لا اعلم ما أذنبت به لكي ألقى منه كل ذاك الكره…لكنه لم يسمع لرجائي يوما وكل مرة
يخرجني من الكوخ في اليوم الموالي اكون منهار في اسوء حلاتي . كل هذا قليل…فبعد ان تزوج ابي من إبنة عمه. لم ألقى منها إلا السوء والقهر. فلونت حياتي بسواد اخر لم يزدها إلا حلاكا…بعد ذلك اصبح الطفل الضعيف صلبا تعلم من القسوة ان لا يذرف دموعا اخرى وان لايخاف من احد اصبحت كالحجر القاسي.الذي لايكسره اي شخص وقررت ان اكون
الاقوى وكل الرجال ستضع انوفها تحت قدمي..) ثم إستدار الطاغي ظهره يمينا عن زوجته فلتت منه دمعة شقية مسحها خفية على الفور واتم كلامه (رغم وفاة والدي بسنين .إلا انني مازلت أحس بوجع السوط على كامل جسدي. وكأنه لم يطلق سراحي حتى الان. ثم نام كطفل صغير يرفع قدمية نحو صدره يحتضن وسادته بكل مرارة. )

