فتح الشاشات اللى قدامه و اللى واضح كانت مبرمجة على صور لعاصم و سارة و الكل شاف و اتفاجأ ماعدا حازم كان مصدوم و جرى زى المجنون يشد سارة
و نضال لسة هيطلع مسدسه البوليس جاه و أخد نضال و حاصر المكان,عاصم مسك مراته و شال أبنه ,سارة بصت
لأبوها و دموعها نزلت.
_كان نفسى زمان أشوفك و تحضنى زى أى أب لكن للأسف انا اتأكدت أنى يتيمة الاب و الأم حتى بعد ما شوفتك
الكل أتلهى مع نضال و عاصم كان منتصر أنه أخيرا أخد مراته و فى أيده أبنه
لكن لحظة…بص ملقاش سارة.
_واخدنى على فين
~ولا حركة أنتى فاكرة هتبعدى بعد ما لقيتك…انا ما صدقت لقيتك تانى…هكتبلك كل حاجة بأسمك بس خليكى معايا

