قامت مليكة وقفت وراحو سلمو علي شيري وعماد وطلعو من القاعة..
طلعت وراهم ميرا وقربت من فارس ومسكت إيده وقالت : فارس مش هتيجي تقعد معايا شوية في مكاننا ؟
بعد إيديها عن إيده ومشي
وقفت مكانها فضلت تنده عليه مردش عليها وركبو العربية وروحو ..
طول الطريق سارة باصه للشباك وساكته وكل شويه تبص علي فارس بقلق ومليكة بتلعب في فونها وفارس سايق وبيفكر في حاجة..
وصلت العربية قدام العمارة ركن العربية في الجراج وطلع هو وسارة شقتهم و مليكة شقة أبوها..
دخلت سارة الشقة خلعت الهيلز جمب الباب وكانت لسه هتدخل لقت فارس بيشدها وبيحضـ”ـنها جامد فضلت ثابته مكانها مش عارفة تعمل إيه
بعد عنها فارس وقال : أسف..
سابها ودخل الأوضة..
بصت مكانو بحزن ودخلت الأوضة هي كمان غيرت وراحت خبطت علي أوضة فارس
فتحلها وهو مغير هدومه وعيونه حمرا..
قالت سارة بتوتر : مش هتاكل أحضرلك العشا ؟
إبتسم وقال : مش جعان

