محمود أول ما سمعها منها غمض عيونه كأنه بيرددها جواه فتح و بصلها و قال: لا بندقة لجل عيونك اللي شبه حبات البندق دول
باااك
محمود: فصبراً على ضعف أهلك روحي و صبراً على حياة اخترتها بيدي رغم تحذيرها المستمر
فات ١٥ سنة على اليوم دا كانت فيهم فاطمة الأم و الأب لـ فتون اشتغلت كل حاجه مكنتش بتنام كانت عاوزة توفر لـ بنتها حياة مش أقل من حياة محمود و ولادة
كانت الصبح بتطبخ في بيتها و بتستقبل اوردارات و الظهر كانت بتشتغل بشهادتها و بتدي دروس لأطفال المنطقة و
بليل واقفة في محل ملابس للسيدات
ابتدت تكسب من شغلها و تحوش و تعلم بنتها لحد ما بقت في أعلي مكانة
في شقته فاخرة في القاهرة

