خادمة بقصر أبي جميع الفصول كامله من الأول إلي الأخير

 

 

محمود أول ما سمعها منها غمض عيونه كأنه بيرددها جواه فتح و بصلها و قال: لا بندقة لجل عيونك اللي شبه حبات البندق دول
باااك
محمود: فصبراً على ضعف أهلك روحي و صبراً على حياة اخترتها بيدي رغم تحذيرها المستمر

 

فات ١٥ سنة على اليوم دا كانت فيهم فاطمة الأم و الأب لـ فتون اشتغلت كل حاجه مكنتش بتنام كانت عاوزة توفر لـ بنتها حياة مش أقل من حياة محمود و ولادة
كانت الصبح بتطبخ في بيتها و بتستقبل اوردارات و الظهر كانت بتشتغل بشهادتها و بتدي دروس لأطفال المنطقة و

 

 

بليل واقفة في محل ملابس للسيدات
ابتدت تكسب من شغلها و تحوش و تعلم بنتها لحد ما بقت في أعلي مكانة
في شقته فاخرة في القاهرة

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top