– أكيد لأ يعني، والأكيد إني مش هسكتله.
– وأنا بقى مش هستنى لما يجرالك حاجة وأنا مش هعرف أطلعك منها بسرعة!
– انتِ عبيطة! وانتِ هتطلعي منها عادي!
– يا حبيبي مش قصدى، بس انت راجل وممكن يلبسوك في حاجة تانية أما أنا بقى بنت هصعب عليهم فهيخرجوني فهمت؟
ضحك:
– يا راجل! عشان كده الظابط كان عايز يحبسك ويخلص منك؟
_ على فكرة بقى أنا اللي بشغله كل يوم، بعمله قيمة يعني بدل ما بيقعد فاضي.
– لسانك ده يتقص شوية ها! المهم البطولة امتى؟
– كمان ٣ أيام عايزة ألحق أجهز نفسي وأتدرب كويس..
– وهو انتِ عايزة تتدربي؟ على ما أعتقد اللي عملتيه في الواد بالتمرين بتاعك كله.
ضِحكت:
– ولسه، المهم بكره هروج أجيب شوية حاجات محتجاها.

