– الله يبارك فيك، ألا قولي بقى ايه رأيك!
– يجى منك.
بص لسليم:
– ألف مبروك يا دكتور.
– الله يبارك، كويس إني قابلتك.. انهارده أنا عامل حفلة لمريم بمناسبة البطولة ويشرفني وجود حضرتك طبعًا.
ابتسَـم برسمية:
– هشوف، بس هتبقى الساعة كام مثلاً؟
– بص هو دلوقتِ هروح أنا ومريم المستشفى عشان أطمن عليها وبعد كده هنروح نجهز للحفلة، يعنى على حوالي
الساعة 7 كده تشرفنا.. وإبقى هات الكابتن اللي كان معاك، والعنوان “…..”
– إن شاء الله.
– بعد إذنك دلوقتِ.
أول ما مشب بصيت لسليم:
– ليه عزمته يا سليم؟
– يا بنتي الراجل ذوق وجه مخصوص عشان يأمن الملعب.

