قصر الديب من الفصل الأول إلى الأخير

 

 

شديد لان ادم كان رافض هذا العمل وكان
شديد الغضب من رفضها اليه وكرمته لم
تسمح بذلك الرفض فاقسم انه لم يقترب

 

 

منها واخذ وعد بانه لم يقترب منها مجددا
حتى يقتل من قـtـل أبوها ويرد لها حقها
وفى يوم من الايام كان اول ايام

 

العيد كانت انجى مع ادم فى احد المطاعم
أنجى: عارف يا ادم أنا واخويا
كنا بنحتفل بالعيد ونخرج حتى

 

بابا الله يرحمه كان بيجبلي شوكلا
وكحك وحاجات كتيرة أوى ..
تبدلت عيناها للدموع لذكراه فرفع

 

يديه بتلقائية يجفف دمعها وتخشبت
يده على وجهها حتى عيناه تحجرت
بداخل أحضان عيناها فخو يشتاق

 

 

اليها ليعلم الآن أنه هالك لا محالة
فى حبها ! ..
أزاح يديه عنها ليستقيم بوقفته

 

 

قائلاٍ بثبات يغلفه غموض عيناه
بعيدا عن نظراتها الفتاكة
قائلا:مش حابه تنتقمي باللي أتسبب بموته !

 

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top