قصر الديب من الفصل الأول إلى الأخير

 

وان يفاجأ بانها لم تتحمل هذا الشعور الذي افقدها الوعى وصبحت بين يديه جسد بل روح
ولكن ادم لم يتخيل رقتها وبراءتها وكان بيسأل نفسه فى بنت برقه دى ان ق*بله تفقدها الوعى
رقيقه ممكن تفقدها الوعى وشلها لحد السرير وبدأ يفوءها لكن لم تفوق

 

اخذ الفون وتصل بدكتور صديقه
الو: محمد
محمد:ازيك ياعريس رغم أنى زعلان منك بس مقدرش مردش عليك

 

ادم:سيبك من كلام ده انا عاوزك هنا بسرعه
محمد:ليه فى حاجه انت كويس
ادم: انا كويس بس مراتى مغم عليها

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top