وان يفاجأ بانها لم تتحمل هذا الشعور الذي افقدها الوعى وصبحت بين يديه جسد بل روح
ولكن ادم لم يتخيل رقتها وبراءتها وكان بيسأل نفسه فى بنت برقه دى ان ق*بله تفقدها الوعى
رقيقه ممكن تفقدها الوعى وشلها لحد السرير وبدأ يفوءها لكن لم تفوق
اخذ الفون وتصل بدكتور صديقه
الو: محمد
محمد:ازيك ياعريس رغم أنى زعلان منك بس مقدرش مردش عليك
ادم:سيبك من كلام ده انا عاوزك هنا بسرعه
محمد:ليه فى حاجه انت كويس
ادم: انا كويس بس مراتى مغم عليها

