عمل كدة واخدته غرضكو بلغته عنه وكمان لفقتوله تهمة قت*ل شريكم اللي مـaـت ،،، ثم ابتسمت زينب بسخرية وهي تكمل حديثها،، تفتكر لو انت مكاني يا ادهم بيه هتصدقو ولا لا هه حط نفسك مكاني،، ؟
-لم يجاوبها ادهم فقط. اكتفي بالجلوس وهو يضع قدم فوق الاخري بثقة وينظر لها بسخرية
وجلست زينب بتعب علي السرير واكملت حديثها مع نظرات ادهم المليئة بالسخرية والغضب معا:
-طبعا ما صدقت وقولتله بكل براءة يا حبيبي يا بابا تصدق فعلا انا كنت عارفة وحاسة انك مظلوم ومتخفش انا هجيبلك حقك منهم و حق انهم حرمونا منك وخرجت من عنده وانا بكر*هكم وناوية انتقم منكم كلكم
وفعلا قررت ادخل بيتكم عن طريقك انت وقابلتك وكدبت عليك باني فاقدة الذاكرة ،،، حينها قبض ادهم علي يده بغضب وهو ينظر لها نظرات نارية،،،، تجاهلت زينب نظراته واكملت حديثها بحزن وكل حاجة سعتها اتغيرت اما قابلتك اللي قاله عنك غير اللي شفته منك كنت بتخاف عليا كأني منك اخلاقك اللي كانت بتخليك تنام في اوضة تانية وخاصا لما انقذتني

